بحث

عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث عبده خال. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات
عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث عبده خال. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات

2 يناير 2021

كتاباتي بصيغة bibtex - scholar.googleusercontent.com/citations

 @article{صالح2004الشعر,

title={الشعر و الدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي},
author={صالح, كامل فرحان},
السنة = {2004} ،
publisher={دار الحداثة للطباعة و النشر}
}

22 فبراير 2020

سيرة كامل فرحان صالح في سطور (حتى كانون الثاني 2020)

كامل فرحان صالح  Kamel Farhan Saleh

كامل فرحان صالح  - 

CV - سيرة ذاتية (pdf)

كامل فرحان صالح

Kamel Farhan Saleh

- تاريخ الولادة ومكانها: 1969 كفرشوبا (قضاء حاصبيا)

- الجنسية: اللبنانية - الوضع العائلي: متأهل

- مكان السكن: بيروت – حارة حريك (مكان السكن الصيفي: اقليم الخروب - البرجين) 

- البريد الإلكتروني:


Kamel.saleh@ul.edu.lb  -  kamelsaleh@hotmail.com  -  kamelfsaleh@gmail.com

معرّفات - Identifiers 

-  kamelsaleh1969.blogspot.com

cresh.ul.edu.lb - 

- wikipedia : كامل فرحان صالح   &      wikidata : Q25449856

- GOOGLE SCHOLAR : 1GlbgdUAAAAJ

- ORCID : 0000-0002-6725-9936

- worldcat.org (lccn) : nr93-028834

- viaf.org : 36791859

- LCCN : nr93028834  -     &     loc: nr93028834

- ISNI : 0000 0000 6691 3719

- Good Reads Author ID : 7787631

- Lebanese National Library ID (LNL) : 35501

- AUB : 892.7109:Sa1658sA:c.1    &    c892.709:3Asa1658ha

Usek.Edu.lb

UMICH.edu

Eulc.Edu.Eg/ELC

- Youtube: KAMELSALEH

facebook: KamelFarhanSaleh     &   facebook.kamel.f.saleh

linkedin.com/in/kamelsaleh

twitter: kamelfsaleh

g.co/kgs/noNbMV

arabworldbooks : kamel-farhan-saleh

e-poetssociety.com/poet      &        e-poetssociety.com/ar

- openlibrary : OL5452639A

instagram: kamelfsaleh

academia.edu: kamelsaleh

members.alarabiahunion

researchgate : Kamel_Saleh4

Also known as

- Kāmil Farḥān Ṣāliḥ - Ṣāliḥ, Kāmil‏ ‎ - Salih, Kamil‏ - Ṣāliḥ, Kāmil Farḥān -  kāml frḥān ṣālḥ

- Professor Saleh, Kamel Farhan - Kāmil Farḥān


- بروفيسور كامل فرحان صالح - صالح، كامل - صالح، كامل فرحان

- الدكتور كامل فرحان صالح - صالح، كامل فرحان، 1969 - كامل صالح

الاسم (النسب): كامل فرحان عثمان ديب صالح شبلي

المؤهلات العلمية

- دكتوراه في اللغة العربية وآدابها، تحت عنوان:

5 مارس 2011

As-Safir Newspaper - كامل صالح : خوجة و«المحتسبون»... و«الكأس الذي طفح»

كامل فرحان صالح - جريدة السفير



ليس مفاجئا على المشهد الثقافي السعودي، أن يدخل «محتسبون» معرض الكتاب في العاصمة السعودية الرياض قبل يومين، ويشرعون بإطلاق صرخاتهم في وجه الناشرين وبعض الكتّاب، واصفين بعض الإصدارات المعروضة بـ»الكفر»، ومطالبين بسحب بعض الكتب من أجنحة دور نشر لبنانية ومصرية، زاعمين «أنها تخالف الشرع»، و»تتطاول على الإسلام». كما تعرضوا لنساء غير منقبّات واتهموهن بـ»الفسوق»، ومنعوا صحافية سعودية من مواصلة عملها في تغطية فاعليات المعرض، وطالبوها بالتوقف عن التصوير لأنه «حرام». ولم يكتفوا بذلك، بل واصلوا هجومهم على

20 سبتمبر 2010

صحيفة عكاظ - كامل صالح من «عكاظ» إلى السفير


قبل مغادرته المملكة نهائيا وانتقال عمله إلى صحيفة السفير اللبنانية، كرمت أسرة الأقسام المتخصصة في «عكاظ» الزميل الدكتور كامل صالح، بعد سنوات عمل في القسم الثقافي امتدت إلى 11 عاما، حضره مساعد رئيس التحرير سعيد السريحي، الذي أثنى على تجربة كامل صالح، مقدما شكره على ما بذله من جهود، وتفاعله مع النشاط الإعلامي والثقافي في المشهد السعودي.
وشهد التكريم وجود نائب رئيس تحرير «عكاظ» الأسبق علي مدهش، الذي أوضح أن كامل صالح شخصية ساهمت منذ انضمامه إلى أسرة الصحيفة في تأصيل العلاقة بين الصحيفة والمثقف.
من جانبه، قص مساعد رئيس التحرير هاشم الجحدلي مشوار علاقته مع كامل صالح، مستعرضا ما يتصف به من ميزات، وركضه في دنيا الأدب والإعلام، وعلى وجه الخصوص المنتج والصحيفة المبنى.
أما الكاتب والروائي عبده خال، الذي كان يوما رئيسا لكامل، فقال: «نودع اليوم زميلا، وصديقا عزيزا، تزاملنا معه على الحلوة والمرة طويلا، سواء في الصحيفة أو نادي جدة الأدبي، ومشاركته الفاعلة في جماعة النص في النادي، وقبلها في النشاط الثقافي في جمعية الثقافة والفنون».
ولم يغب زملاء كامل في الأقسام المتخصصة عن هذه المناسبة، وهم: عبد الله عبيان، طالب بن محفوظ، محمد داوود، سعيد آل منصور، معتوق الشريف، صالح شبرق، وإسماعيل مباركي، إضافة إلى صديقه الفنان التشكيلي ياسر خطار، الذي أهدى كامل إحدى لوحاته الأثيرة من مجموعته الفنية، والفنان أحمد أبو غزالة، ولاعب الاتحاد السابق سامي شاس، والكاتب عبد الله عبد الباري، وتخللت المشاهد والكلمات في الحفل الكثير من الوجدانيات ودموع الوداع.

عكاظ ـ 15 سبتمبر 2010 م

4 يونيو 2010

صحيفة عكاظ - صراع الطبقات في «ترمي بشرر» مستهلك

«أسطول الحرية» يفرض حضوره على أمسية أدبي جدة .. العباس:
صراع الطبقات في «ترمي بشرر» مستهلك
كامل صالح ـ جدة

رفض الناقد محمد العباس اعتبار رواية عبده خال (ترمي بشرر) الفائزة بجائزة البوكر، رواية سياسية، مشيرا إلى أنها «تخلو من مفردات المعجم السياسي المتعارف عليه، وانتفاء وجود الشخصيات المناضلة، بمعنى أن سياقاتها لم تتقاطع مع ما يعرف بالبناء العلوي للسياسة كما يتمثل في الأحزاب والحركات النقابية، بقدر ما تضمنت روح الجدل السياسي، وملامح التجابه الضمني بين مختلف الطبقات الاجتماعية»، معتبرا في السياق نفسه، أن الرواية «تطرح صراع الطبقات بشكل مستهلك، ولم تأت بجديد في هذا السياق».
المحاضرة التي ألقاها العباس في نادي جدة الأدبي مساء الثلاثاء الماضي، شهدت حراكا نشطا في طرح الأسئلة والمداخلات من قبل الحاضرات والحضور، وبدا الناقد متمكنا في رصد مفاصل وعوالم الروايات السعودية الصادرة حديثا، كما بدا متمهلا وهادئا وحذرا في رده على كثير من المداخلات لحساسية الموضوع.
في المحاضرة التي تعتبر مدخلا للرواية السياسية في المملكة، كما قال العباس في مستهل ورقته، فرضت حادثة

4 مارس 2010

«ترمي بشرر» لعبده خال .. تفضح وجع الأحلام وشغب الغرائز

عبده خال 
«ترمي بشرر» لعبده خال .. تفضح وجع الأحلام وشغب الغرائز

يواصل فيها البحث عن الفردوس المفقود


قراءة: د. كامل فرحان صالح *

ينحاز الروائي عبده خال في روايته «ترمي بشرر» الفائزة بجائزة بوكر العربية، إلى عالم المهمشين، البسطاء.. يدخل كما في كل رواياته السابقة، إلى مفاصل حياة الفقراء، واقفا على تفاصيلهم، همومهم، مشكلاتهم، والظلم الذي يتعرضون له، أو الذي يصنعونه بأيديهم. ولا يكتفي بذلك، فيخترق في عمله الأخير عوالم البرجوازية، راسما صورة كثيفة الظلال لها وعنها، ليحقق اختراقه الأول لهذه الطبقة في مسيرة كتاباته الروائية.
خال لم يأت إلى عالم السرد من شريحة مخملية، أو من برج عاجي، كما يقال، بل دخل هذا العالم عبر بوابة الوجع الإنساني، ودهشة الرجل التعب أمام كنز وجده صدفة.
درب الحياة
يحمل خال في روايته الجديدة كما في رواياته ــ «الطين، نباح، فسوق، مدن تأكل العشب، الموت يمر من هنا...» ــ تفاصيل الحياة الشاقة، وشخصيات غير مكتملة الملامح، تقتات على قارعة درب الحياة القليل من الأمل والفرح، والكثير من الألم والقهر والخوف من المستقبل. فهو ماهر في صياغة سرد الحكايات، والتغلغل عبر رواية واحدة إلى مئات الروايات، تساعده في ذلك مهارته في الإصغاء إلى الناس، كل الناس، مدققا في حادثة، وفي مثل شعبي، وفي أغنية غابرة، في حدود الأمكنة، في وظائف شخصياته، ومساراتهم، ولا يخجل من

25 فبراير 2010

صحيفة عكاظ - أمسية الخليوي والعيوني .. غاب البطل وحضر الإنسان

كامل صالح ـ جدة
لم يشأ القاص فهد الخليوي أن يجعل من نفسه بطلا، أو ضحية، بل شاء ببساطة أن يكون إنسانا طبيعيا.
الخليوي الجالس للمرة الأولى على منصة نادي جدة الأدبي بعد نحو 40 عاما من الكتابة و35 عاما من تأسيس النادي، خرج من الاستثناء وبقي عاديا ومتواضعا في أجوبته على أسئلة الحاضرات والحضور في أمسية جمعته البارحة الأولى مع الكاتبة والحقوقية فوزية العيوني في النادي. فقال الخليوي ردا على أسئلة: هل ابتعدت عن الكتابة 15 عاما لاعتراضك على الواقع الثقافي؟ أم شعورك بالهزيمة؟ أم التعب؟.. «ابتعدت لظروف خاصة، ولأهتم بعائلتي».
ولم يوضح أكثر من ذلك، بل ذهب بعيدا، عندما أعلن أنه اكتشف أن لديه نحو 60 نصا قصصيا لم ينشرها بعد، مشيرا إلى أن مجموعته القصصية الثانية ستصدر قريبا.
الأمسية القصصية التي أدارتها من القسم النسائي نورة القحطاني، ومن القسم الرجالي عبده خال، شهدت عودة مبدعين ومثقفين لهم بصمتهم في المشهد الثقافي، منهم: فايز أبا، ثامر الميمان، محمود تراوري.. كما رفرفت في أجوائها الأبعاد الحقوقية، إن كان عبر مضمون قصص الضيفين، أو عبر مداخلات الحضور، لاسيما أن العيوني تعد من العاملين في المجال الحقوقي والتربوي.
وأشار إلى ذلك الكاتب هاشم الجحدلي في مداخلته، التي ركز فيها على المحور الإنساني للنصوص، وقيم المجتمع والتسامح والتصالح.. منتقدا في الوقت نفسه نادي جدة الذي يستضيف الخليوي على منبره بعد 40 عاما من الكتابة.
أما الدكتور يوسف العارف فسأل العيوني: «لماذا يغيب الإبداع النسائي السعودي عن المناهج؟»، فقالت: تطوير المناهج لم يكن جاد بل شكليا، وذكرت أنهن اشتغلن نحو سنتين لتعديل المناهج وإعادة إنتاجها لا تطويرها.
وأقرت العيوني أن مسألة الحقوق الإنسانية تطغى في نصوصها.
وردا على مداخلات الدكتور سامي المرزوقي عن غياب الفرح في نصوصهما، وهل شرط لمن يكتب القصة أن يتناول الجوانب السلبية؟ قال الخليوي: «هذا هو الواقع.. لا أفتعل أن أكتب قصة قصيرة.. لا يمكن أكتب عن الفرح ولا يوجد فرح».. أما العيوني فأجابت: «لا تستطيع أن تحصل على الدفء من الثلج، والبرد من النار».
بدت هذه الإجابات مدخلا لأبواب أخرى من القصص، التي تنوعت بين القصيرة والقصيرة جدا، وقد أجاد الخليوي في تكثيف الحالة الإبداعية لتأتي عبر رمزيتها وافرة بالدلالات والإيحاءات، في حين اعترفت العيوني أنها لا تعتني بنصوصها لاشتغالها بالهمين الاجتماعي والحقوقي.
ورأى الخليوي ردا على مداخلات العارف والدكتورة بدرية الغامدي والدكتور إبراهيم نتو و بديعة كشغري وعمرو العامري وعفراء الفيصل وثامر الميمان والدكتورة زهرة المعبي وعبدالله إدريس و ياسر حجازي ويحيى باجنيد وغيرهم، بالقول: "لست متعبا ولا مهزوما.. وقد يكون استسلام للموجة". ومضى قائلا: القصة التي تكتبني، ويصعب تجنيس النص"، مؤكدا كما العيوني: " أن قارئ القصة القصيرة هو البطل وكاتب النص".
الخميس 11/03/1431 هـ 25 فبراير 2010 م

21 يناير 2010

صحيفة عكاظ - عبده خال يتورط بكتابة 200 صفحة عن الحلاج

محور «المثقف والسلطة» أربك حضور أدبي جدة

كامل صالح

أربك الكاتب عبده خال حاضرات وحضور محاضرته «الحلاج وفلسفة التصوف»، عندما أعلن من على منصة نادي جدة الأدبي البارحة الأولى، أنه كتب في موضوع المحاضرة نحو 200 صفحة، وسيحاول أن يقرأ أبرز ما فيها.
هذا الإعلان، ورغم سعي خال بعد أن أغلق جهاز الكومبيوتر أمامه مفضلا الاسترسال، رمى بثقله على الأمسية حتى آخر كلماتها.
ولم يقتصر الأمر على هذه النقطة وحسب، بل زاد إرباكا عندما أبدى متداخلات ومداخلون عن تفاجئهم بالموضوع: «فهم جاءوا ليسمعوا عن موضوع جدل العلاقة بين المثقف والسلطة، لا موضوع الحلاج والتصوف».
وبدا أن الكثير منهم أصر على هذه العبارة، رغم أن الدكتور حسن النعمي رئيس جماعة حوار الداعية للمحاضرة، أوضح أكثر من مرة، أن محور الجماعة لهذا العام هو «جدل العلاقة بين المثقف والسلطة»، ويتشعب منه أكثر من جلسة، وهذه الليلة نبحث موضوع الحلاج وفلسفة التصوف، مؤكدا في الوقت نفسه أن موضوعنا ليس «المثقف السعودي والسلطة»، بل موضوع محورنا فكري فلسفي ثقافي.
علاقات إشكالية
قارب خال في محاضرته العلاقات الإشكالية التي واكبت بروز حركة التصوف في التاريخ العربي، متناولا أبرز أعلامها وأفكارها.ولم يخف في مستهل كلامه أنه تورط في هذه الأمسية، حيث «كان من المفترض كتابة نحو عشر صفحات عن الموضوع، وإذ بي أخرج بـ 200 صفحة». إلا أنه استدرك «لكن في كثير من الأوقات، يقذف بك إلى مكان يسلك بك إلى دروب جديدة».
رأى خال أن «الصوفية كمذهب معظمنا يمارسه دون أن يعرف، ومن الصعب الوصول إلى حكم صائب في المسألة، فكتابة التاريخ من فئات الظل ليست ناصعة البياض»، كما قال،
وعرض لتاريخ المذاهب وتشعبها، حيث لم يعتمد من أصل 80 مذهبا سوى ثمانية فقط، «وسلك كل مذهب طريقه بين العامة، ساعيا لإثبات صوابية حجته».
ولاحظ أن الحركة الصوفية في بداياتها لم تهدد السلطة السياسية، فتمكنت من الانتشار لاعتبارها أنها منشغلة بـ «القلب»، إلا أن التصادم حدث مع السلطة الدينية، وهذا ما أدى إلى مقتل الحلاج عبر أبشع الوسائل، «ودفع تاليا إلى إشعال جذوة التصوف في العالم»، حيث بمقتل الحلاج «انتشرت الصوفية كفكر ضد السلطة».
سلطة مغايرة
المداخلات التي سعت لمقاربة موضوع الجلسة، استهلت مع الناقدة سهام القحطاني، مشيرة إلى أن الصوفية في حد ذاتها ليست سلطة مغايرة. أما الدكتور زيد الفضيل فتطرق إلى علاقة الحلاج مع السلطة.
وسأل الدكتور عزت خطاب «كنت أتوقع من خال الإجابة على عدد من النقاط المهمة في محاضرته، منها: لماذا اختار الحلاج؟ وهل لدينا دراسة علمية عقلية عن التصوف الإسلامي؟ وما هو موقف الفلاسفة الغربيين من التصوف؟ هل توقف تطور التصوف.. وما هو التصوف الجديد؟.
وانتقدت الدكتورة لمياء باعشن عدم تفاعل المجتمع مع الاختلاف وتقبل الآخر، والتحفيز ضد المختلف عنا، محذرة من استنساخ الأكاذيب والبطولات الوهمية.
واعتبر عبد الله الشريف «أن أهل السنة والجماعة لا يختلفون مع الصوفية..»، مؤكدا عدم وجود عداوة بين الطرفين، ورأى «أنه لا يمكن أن يتعارض النقل الصحيح مع العقل السليم».
وسأل الدكتور عبد الحميد السباعي «ما علاقة الحلاج بالسلطة؟.. وقد جئت لأسمع أجوبة على هذا السؤال.. هل ثمة فرق بين السلطتين الدينية والسياسية؟ هل المنهج الصوفي انطلق من حراك سياسي، أو زهدا به؟.
واعتبرت الدكتورة فايزة الحربي أن خال حاول الهروب من جوهر الموضوع، وسألت: ما العلاقة بين المثقف والسلطة في كل هذا؟.

فكرة أخرى
وأيدت فاطمة الغامدي سؤال فايزة، وسألت في مداخلتها: هل أنتم خائفون؟ ما هي السلطة التي يخضع لها المثقف؟. وسار الدكتور محمد عبيد في اتجاه أغلب المداخلات، عندما قال: «أتيت إلى هذه المحاضرة لفكرة ما، وإذ بي أسمع فكرة أخرى». وهذا ما قاله أيضا الدكتور محمد الغامدي، مشيرا إلى أنه كان يتوقع غير ما قيل، و«أن المحاضرة كانت بعيدة عن الواقع».وسعى الدكتور محمد راشد عبر مداخلته إلى دحض فكرة الحلول والتوحد في الفكر الصوفي، معتبرا أنها «هرطقة فكرية».

الخميس 06/02/1431 هـ ـ 21 يناير 2010 م عكاظ

16 مارس 2009

ملتقيا القاهرة يبحثان عن الشعر في زمن الرواية

يسعى ملتقيا الشعر اللذان انطلقا في القاهرة أمس، إلى إعادة الروح مجددا في الشعر العربي الكلاسيكي والجديد، في مواجهة سطوة حضور الرواية. وشهدت المملكة مثل هذا التوجه مع ملتقى الشعر الذي عقد في نادي جازان الأدبي، وحضره شعراء ونقاد من مناطق المملكة كافة. وبدا التساؤل الذي يطرح نفسه في هذا السياق: هل تتمكن ملتقيات الشعر -مهما بلغ عددها- من المساهمة بتغيير أمزجة القراء العرب الذين يقبلون بشكل مضطرد على الرواية لا الشعر؟.
يمكن في إجابة سريعة تبيان ذلك، من خلال ما تسرب من معلومات عن معرض الرياض للكتاب، حيث مبيعات الرواية تسيدت على معظم الأنواع الأخرى من كتب الفنون والآداب والعلوم، ومثال على ذلك أن رواية عبده خال الجديدة بيع منها فقط في الأيام الأولى من المعرض 700نسخة- هي النسخ الموجودة فقط- ورواية يوسف المحيميد «الحمام لا يطير في بريدة» بيع منها أكثر من 600 نسخة (حسب معلومات غير دقيقة)، وقس على ذلك من روايات أخرى، لكن لم يسمع أحد أن كتابا شعريا تخطت مبيعاته المئة في معرض للكتاب.
واذا كان ملتقيا الشعر في القاهرة؛ (الأول يعنى بالشعر الكلاسيكي والتفعيلة، والثاني يعنى بقصيدة النثر)، شكلا حالة انفصالية بين توجهين من الشعر، فان الرابح الأكبر من هذا الشرخ كما يؤكد المتابعون والنقاد، هي الرواية، التي يحافظ كتابها على الوتيرة التطويرية في كل عمل جديد، والخروج الى عوالم أخرى من الموضوعات، أو مقاربتها من زوايا جديدة.
ولم يخف الشاعر المصري محمود القرني وأحد منظمي ملتقى قصيدة النثر مخاوفه من الحال الذي وصل إليه الشعر العربي، وقال في هذا الإطار: «إن فكرة الملتقى قد ألحت على منظميه من الشعراء بسبب إقصاء الشعر والتراجع الواضح لحضوره في أجهزة الإعلام الرسمية كافة، إضافة إلى اتهام الشعر الجديد بالعداء للغة وتدمير التراث وعدم الاكتراث بالتاريخ العربي».
ويمكن سوق الكلام نفسه على لسان منظمي معرض القاهرة الدولي للشعر العربي الذي ينظمه المجلس الأعلى للثقافة في مصر. ووضعت لجنة الإعداد العلمي للملتقى برنامجا ثقافيا يضم العديد من المؤسسات الثقافية التي تستضيف أمسيات الشعراء.
يشارك في الملتقى أكثر من مائة شاعر وشاعرة وناقد وناقدة من مصر والعالم، وتحمل الدورة الثانية اسم الشاعر العربي خليل مطران، وتتناول محاوره (الشعر والملتقى، والشعر العربي وعلاقته بالشعراء العالمي، ومدخل إلى قراءة الشعر الآن، وقرن من التجديد والتجريب في الشعر العربي، والشعر والتعليم، والشعر والفنون الأخرى، والشعر والمستقبل). وتبلغ جائزة ملتقى الشعر العربي 100 ألف جنيه مصري، وفاز بجائزة الملتقى الأول عام 2007 الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.
( الإثنين 19/03/1430هـ ) 16/ مارس/2009 العدد : 2829

4 مارس 2009

"ترمي بشرر" للخال.. تشابك العلاقات والوقوف على مفاصل التغيرات


صدر للروائي عبده خال عمله الإبداعي الجديد «ترمي بشرر» عن منشورات دار الجمل في ألمانيا.

الرواية التي تعرض في معرض الرياض هي الثامنة لخال، وتقع في 340 صفحة من القطع الوسط.

يتبع خال في عمله الجديد تكنيك الكولاج (أي القص واللزق) لأبطال الرواية، والزمن، فيسترجع حوادث وتواريخ غائرة في ذاكرة المجتمع، يكون لها انعكاس مباشر على شخصيات الرواية. وتلعب شخوص كثيرة دور البطولة في العمل، يربطها الراوي في تشابك العلاقات والوقوف على مفاصل التغيرات الاجتماعية، والعمرانية والسلوكية التي عصفت بهم، وأخرجتهم من أحيائهم البسيطة الهامشية لمواجهة «ما لا يستطيعون عليه صبرا».

الرواية لا تكتفي بالشخصيات المحلية، بل تتخذ من القادمين الى المملكة عجينة مضافة لأحداث ذلك التغير القيمي للسلوكيات والأخلاق.

أحداث الرواية تقع في مدينة جدة، وتغطي فترة الأربعين سنة الماضية، وتنتهي مع اليوم الأول من العام الهجري الحالي 1430.


( الأربعاء 07/03/1430هـ ) 04/ مارس/2009 العدد : 2817

25 يناير 2009

عبده خال في "الطين" : من قرأ " روايات " في رواية


الدخول إلى عالم " الطين" كالدخول إلى بيت الإنسان حيث تختلف المساحات وألوان الجدران والغايات والاستعمالات، فـ"الطين" مادة أولية للوجود ، ومنه اتخذت الأرض حركتها ولونها ومزاجها .

وبقدر ما للطين من وجوه وتضاريس بقدر ما تمكن الزميل والروائي عبده خال أن يمعن في تشكلها بصورة أخرى معكراً انسيابها التاريخي ويضعها أمام إطارها الجديد / القديم . لا يمكن تحديد بطل أوحد في رواية عبده خال الصادرة عن دار الساقي بعنوان "الطين"، فالأبطال كثر والحكايات لا تنتهي فثمة ثقب كبير في الذاكرة يدلق كل ما فيها وجاهد عبده للسيطرة عليها وتنسيقها وترتيبها كي لا تلوث لب المحور أو لنقل المحاور.

هل قرأتم "روايات " في " راوية " ؟ نعم فطين عبده خال ليست رواية واحدة بل روايات وليست بطلاً محورياً بل أبطال ويمكن بشيء من الثقة القول إن كل صفحة فيها تشكل قصة وتشكل حدثاُ غير أنها لا شك متعبة ومضنية وتجعلك منساقاً خلفها كطفل سحره صوت زخات المطر على زجاج منزله .

الرواية تمتد بين عالمين يتصلان بالذاكرة ورغبة المعرفة تمتد بين الخرافة والتقاليد والعادات من جهة والعلم والبحث والمعرفة الأكاديمية من جهة أخرى بين الشعوذة واليقين .. بين القهر وتنفس الحرية المطلقة . من الممكن أن نكون بلا ظل لكن من المستحيل أن نكون بلا ماض ، بلا تشكيلات أولى بلا "طين" .

رواية عبده صراع بين " طين " يريد ان يبسط سيطرته و" ظل " لا يريد ان يلحق أحدا أو أن يخضع لرغبة حركة الشمس .. رواية يختزن فيها زمن شاسع بأيام معدودات ويختزن فيها حدث واحد بآلاف الزوايا . كيف يمكننا إيجاز "الطين" بأسطر؟ ماذا يمكن أن نقول أو أن نصف ؟ هل لنا وصف أنفسنا تناقضاتنا .. صراعاتنا .. أوجاعنا .. عشقنا كرهنا هل لنا ذلك ؟ لعبة مميتة أراد عبده خال أن يعلمنا إياها غير انه هو بدوره قرر قبل ختام " طينه" أن يسلم قيادة سرده إلى علماء نفس واجتماع وتاريخ وفيزياء وشعراء وسحرة ودجالين .. هل خاف من " ظله الضائع حقاً " فارتمى على أحضان خفة الواقع / العلم هرباً من سحر جنونه ؟ عبده خال الذي وصل إلى صفحاته الأخيرة غير مبلل بما اقترف خياله .. التفت خلفه ليجد عوالم مسحوقة وأبطالا يسقطون تدريجياً بلا رحمة .

وقف عبده على مشارف " طينه " يحاول أن ينفض يديه ولغته وذاكرته من كل شيء ، من كل هذه الكوابيس التي لا مستها الأحلام ومضت .

هي رواية ، هي " ظل " هي " طين " هي " بطل وأبطال " هي كل هذا وقليل من القلق وكثير من متعة القراءة .

جديد الموقع

الأكثر مشاهدة (كل الوقت)

خذ ساقيك إلى النبعخذ ساقيك إلى النبع by كامل فرحان صالح
My rating: 5 of 5 stars

ديوان «خذ ساقيك إلى النبع» للشاعر والأكاديمي اللبناني كامل فرحان صالح، صدر لدى «الهيئة العامة لقصور الثقافة» في القاهرة في العام 2013، ضمن «سلسلة آفاق عربية» الشهرية. وأتى هذا الديوان بعد عشرين سنة من صدور ديوان «كناس الكلام» للشاعر صالح، الصادر لدى دار الحداثة في بيروت في العام 1993.
يضم الديوان الجديد الذي وقع في 139 صفحة، 44 قصيدة، وقد أهداه صالح «إلى أرواح من عبروا». أما الغلاف فهو من تصميم أحمد اللباد. يعدّ «خذ ساقيك إلى النبع» الرابع لصالح، بعد « أحزان مرئية » (1985)، و« شوارع داخل الجسد » (1991). و« كناس الكلام ». كما له في الرواية: جنون الحكاية - قجدع ) (1999)، و« حب خارج البرد » (2010). وفي الدراسة: « الشعر والدين: فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي » (ط1 ــ 2004، ط2 – 2010). و" حركية الأدب وفاعليته : في الأنواع والمذاهب الأدبية " (ط1: 2017، وط2: 2018)، و" ملامح من الأدب العالمي " ( ط1: 2017، وط2: 2018)، و" في منهجية البحث العلمي " (ط1: 2018 ).
كتبت عدة دراسات وقراءات في الديوان، ويمكن الاطلاع عليها عبر موقع الشاعر، عبر الرابط الآتي:
https://kamelsaleh1969.blogspot.com/s...
ويمكن تحميل ديوان خذ ساقيك الى النبع من هنا :
https://documentcloud.adobe.com/link/...

View all my reviews